أبو ريحان البيروني

283

القانون المسعودي

اليوناني فمتى حكينا من كتابه أو كتاب غيره نسب أقطار الكواكب بعضها إلى بعض أمكن معرفة أجرامها على مثال الطرق التي تمهدت قال بولس إن قطر القمر : ( 32 ) ونصفه : ( 16 ) ، للزهرة ونصفه : ( 8 ) ، للمشتري ونصفه : ( 4 ) ، لعطارد ونصفه : ( 2 ) لزحل ونصفه : ( 1 ) للمريخ ومن عادة الرجل استخراج المقادير بعضها من بعض والتمحل لإيراد نظام لها وقانون . وفي زيج كندكاتك مقاديرها الوسطى للمريخ : ( 0 ، ب ) ولعطارد : ( 0 ، ج ) ، وللمشتري : ( 0 ، ج ، ل ) وللزهرة : ( 0 ، د ) ولزحل : ( 0 ، ب ، ل ) وإذا أراد تعديلها لوقت ضرب كل واحد منها في الجيب كله وقسم المبلغ على بعد الكوكب من الأرض بمقدار الجيب كله فيخرج مقدار قطره الوقت . وهذه المقادير في غرة الزيجات للمريخ : ( 4 ) ولعطارد : ( 6 ) وللمشتري : ( 7 ) وللزهرة : ( 8 ) ولزحل : ( 5 ) . وفي الزيج المستخرج غيرها وعلى أظلام الطريق في استخراج علل أعمال القوم يجب أن يعلم أن أعظم أسباب اختلاف هذه المقادير هو اختلاف مقدار الجيب كله عندهم فإنه عند بولس بالدقائق : ( 3438 ) وعند براهم : ( 3270 ) وفي كندكاتك : ( 150 ) وفي غرة الزيجات ( 200 ) وفي الزيج المستخرج : ( 300 ) والسبب الباعث على ذلك طرق استعمالهم إياه في الأعمال وافتنانها من أجله .